كيف الشباب:
بشرفي كل ما بشوف المواضيع اللي عم تكتبوها اللي بتذكرنا بالمباريات الرائعة
اللي بحياتي ما بنسيها بتدمع عيني و بيعص قلبي على أيام كل ما أتذكرها و كأني
بهاللحظة عم شوف المباراة و عيشا بكل تفاصيلا .....وآخ على هديك الأيام.....
المهم , كلنا منعرف أنو الرياضة فوز و خسارة و ماحدا بيحس بطعمة الفوز إذا ما خسر و حس
بمرارة الخسارة ,و حطين متل أي نادي عندو الذكريات الرائعة و الذكريات المؤلمة.....
لهيك بطلب من الشباب كل واحد يحكي عن مباراة معينة أو أكثر حس فيها بمرارة كبيرة
على فوز ضائع مثلاً أو خسارة غير مستحقة .....
أنا من جهتي من الذكريات المؤلمة مباراتنا مع تشرين سنة 96 بالأياب حسب ما بذكر,
و كان يومها في مطر, تقدمنا على تشرين بالدقيقة 16 بهدف للآغا بعد تمريرات
ثنائية ساحرة مع الجبلاوي و ضلت النتيجة هيك للدقيقة 90 و سجل تشرين التعادل
من ركنية ارتدت من الدفاع و تابعا شادي مرعي بالمقص و يومها كان الشبك مخزوق
و كان هاليوم من أسوأ أيام حياتي....
وفي مباراة تانية بأول عام 2000 وكان عنا لعبةبالإياب مع الوحدة باللادقية , وقتها كنا بالصدارة
وعمنافس على الدوري و كانت المباراة تاني يوم بالعيد و المطر كبس , و عملت ضرب من
الجنون و رحت عالمباراة, المهم على الرغم من الأداء الرائع من فريقنا و استقتال غير مسبوق بأرض الملعب المائية و الحصار المطلق على فريق الوحدة بس الطابة وقتها كانت مصرة أنو ما تتدخلمرمى الوحدة و أكتر من مرة وقفت الطابة على خط المرمى بسبب الوحل طبعاً مع التذكير بفدائية حارس الوحدة اللي كانت كل مرة الأرض تنشق ويطلع و يمنع هدف محقق....
يومها رجعت عالبيت مسبح بالمي و الدمعة بعيني على تعادل غير عادل....