اخوت الايمان اعرض عليكم بعض النصائح المفيدة بخصوص اللحم و طريقة تحضيره. ابدء أولا بالحديث عن خروف العيد الذي سيصير صبيحة العيد
عضلات غير صالحة للاستهلاك ثم لحم صالحا للاستهلاك.
بالنسبة للخروف يجب عدم تقديم الاكل له مدة 24 ساعة على الاقل قبل الذبح ما عدا الماء العادي بكميات محدودة و ذلك لتنقيص عمليات التركيب و الهدم التي ستحصل
بعد ذلك , مما يضفي طابع غير مهيء للعظلة ان تصبح لحما " سيكون أوضح بعد شرح الفقرة الموالية".
اذا بعد ان يصبح الخروف صائما " ما عدى الماء فقط" يذبح و يسلخ فنتحصل على " عضلات " لا لحم و ذلك لأن PH يكون 7 اي معتل و هذا هو PH الجسم .
في هذه المدة التي تلي الذبح اللحم ليس صالحا للاستهلاك و ذلك راجع لPH حيث ان العضلات اصبحة وسط ملائم جدا للبكتيريا الهوائية التي سنتهال عليه مباشرة بعد
الذبح فيصبح اللحم غير صالح للاستهلاك و سيسبب العديد من الاضطرابات في الجهاز الهضمي و بذلك سنقول أن الاضحية مريضة و لو كانت سليمة. اذا فيجب
ترك الجزرة مدة لا تقل عن 6 ساعات و الاحسن هو 6 ساعات في الخارج و 6 ساعات داخل الثلاجة 4C . في 6 ساعات ماذا يحصل :
تبدأ السكريات العضلية "الجليكوجان" بالتفكك تدريجيا بفعل الانزيمات العضلية الى حمض البن " acide lactique " و هذا ما يجعل الوسط حمضي اي PH
العضلية يصبح 5.4 و هذا الوسط ليس ملائم لعيش البكتيريا و ايضا يقضي على جميع انواع البكتيريا التي التصقت مباشرة بعد السلخ و ايضا يعطي خيوط الأكتين و
الميوزين مرونة أكبر "البروتينات اكثر حرية " وهذا ما يساعد الهظم أكثر عند تناولنا للحم . و هذا مايفسره صيام الكبش ليلة العيد اي ان صيامه يسمح بتحرير
الانزيمات الخاصة بتحليل السكريات العضلية خلال 20 ساعة من صيامه فعند الذبح تواصل هته الانزيمات عملها . اذا سنتحصل على لحم طازج صالح للاستهلاك
100/100 و اكثر صحية.
ملاحضة : ان السمك لا يخزن الكثير من السكريات , اذا فبعد موت السمك فهو يفرز كمية قليلة من حمض اللبن و ذلك خلال يوم واحد فقط ثم يزول تدريجيا و بسرعة
و هذا ما يفسر عدم قابلية السمك للحفظ ولو في الثلاجة . فمدة استهلاكه تكون مباشرة بعد الصطياد و لا تتجاوز 2 يوم فالتعفن سيأخذ طريقه خلال اليوم الثالث لعدم توفر
الوسط الحمضي .
ارجو ان اكون قد اوضحت بعض الامور التى كانت غامضة عن الجميع