تختلف عادات الزواج وتقاليده في العالم من بلدٍ إلى آخر ومن قبيلة إلى أخرى، وهناكالعديد من العادات الغريبة التي تلزم العروسين بطقوس معقدة جداً (ومنها ما يثيرالسخرية حقا
إن من أغرب عادات الزواج عند بعض القبائل الصينية هي انيقوم الشاب الذي يروم
الزواج من فتاة معينة بتعليق جواربه على باب بيتها فإذا قبلتالفتاة بذلك الشاب أن يكون
زوجها قامت بأخذ الجوارب من على الباب لتحتفظ بها وبذلكتكون قد قبلت به وبعد ذلك
تتم المراسيم المتعلقة بعملية الزواج، وإن كانت لا ترغبفي الزواج منه أبقت الجوارب
على الباب ليأتي ويأخذها ذلك المسكين في اليوم التاليدون أن يراه أحد وبذلك تبدي الفتاة
عدم قبولها بمن تقدم إليها وتبقى بانتظار جواربجديدة من شاب آخر لتدلي بدلوها في
أمره من حيث القبول أو الرفض بأخذها الجوارب أوإبقائها معلقة على الباب. أما في
قبائل البورو في افريقيا فيتم عقد قران الفتياتوهنَّ في الثامنة من العمر ولا يكون الزواج
إلا بعد ثلاث أو أربع سنوات وحين تتهيأالفتاة للزواج يدهن جسمها بمجموعة من الألوان
كالأصفر والأخضر لتبدو في نظرهم أكثرجمالاً كما يدهن شعرها بزيت السمك ويغطى
وجهها بالفحم ثم يصحبونها إلى بيت زوجهاوبذلك تكون قد أكملت مراسيم الزواج.
*****
مثلما أن مراسم الزواج تختلف من شعب لآخرفإن الطلاق أيضا له عادات مختلفة، بل أحيانا تبدو غريبة.
وفي الأسطر التاليةنتعرف على بعض العادات المختلفة:
عند رجال القبائل غير المسلمة على الحدودالجنوبية في الجزائر حق بيع زوجاتهم إلى أي فرد من القبيلة نفسها. وطريقة الطلاقتتلخص في أن يقول الزوج لزوجته «إني أطلقك» ثلاث مرات... وبعد ذلك يصبح حراً. ويكونعليه أن يهتم بها ما لم يتم بيعها! أما إذا بيعت ودفع ثمنها أمام شهود، فليس لهعليها حق أو رقابة.
*****
كاليديا
في «كاليديا» بالصين يستطيع الزوج أن ينفصل عنزوجته بمجرد أن يكتب لأبيها أو يقول لها: «إنك لم تعودي زوجة لي»!.. أما إذا قالتالزوجة لزوجها: إنك لم تعد زوجي.. فإنها تطرح في اليم في الحال!
في «الصينالقديمة» كان للزوج حق طلاق زوجته إذا تركت الدخان ينفذ إلى المنزل.. وله أن يمتنععن ذلك إذا كان والدا الزوجة في حالة عسر لا تسمح لهما بالإنفاق عليها والعنايةبها.
*****
وطبقا لشريعة «مانو» لا يلجأ الهنود إلى الطلاق.. على أن لديهم أسباباًكثيرة تبرر الطلاق، وكل ما يحدث أن الزوج يحضر زوجة أخرى تحل محل الزوجة الأولى. وتبقى الاثنتان معا في المنزل!.. وللرجل أن يلجأ إلى هذه الوسيلة إذا كانت زوجتهعاقراً مدة ثماني سنوات.. وإذا خاطبت الزوجة زوجها بلهجة قاسية، فإنه يقاطعها مدةعام، على أن يعولها خلاله. وإذا انتهى العام وأظهرت بغضها وكراهيتها له، فإنهيستولي على كل ما تملك ولا يترك لها إلا ما يكفي لطعامها وملبسها.. ولا تقيم معه فيمنزل واحد!
الطلاق بسهولة في «الهند الصينية» إذا وافق الطرفان.. وفي هذهالحالة ينضم الأولاد الصغار إلى الأم والكبار إلى الأب!.. أما إذا كان الطلاق بسببالعقم أو الخيانة فالمسؤول عن ذلك يدفع للآخر غرامة كبيرة!.. وعلى الرغم من هذهالأسباب البسيطة، فإن الطلاق نادر جدا في هذه البلاد، ذلك لأن المرأة دائما قويةالبنية والصحة، فهي التي تقوم بكل أعمال الحقل حتى أثناء الحمل ولا تستريح إلا فترةالوضع فقط. وإذا تزوج الرجل مرة ثانية، فالزوجة الجديدة تستقبل بكل مظاهر الفرحوالسرور لأنها تعد بمثابة عامل آخر يعنى بشؤون الحقل والمنزل.. وفي هذه الحالة،تبقى الزوجة الأولى سيدة المنزل!
*****
وفي قبائل «الطوارق» التي تسكن الصحراء الكبرىفي أفريقيا يكثر الطلاق، وتفخر المرأة بطلاقها، لأنها سرعان ما تتزوج.
*****
أما فيالجزر المسماة «لوشيان»: إذا سئم الزوج زوجته، استبدل بها بعض الملابس. *****
ومن غرائبالنظم المتعلقة بالطلاق أسبابه المتعارف عليها في الصين وهي: عصيان المرأة لأهلزوجها، العقم عن الأطفال الذكور، سوء السلوك والغيرة، أن تكون الزوجة سليطة اللسان،الإصابة بالبرص.
*****
الطريقة الأمريكية
نشرت إحدى المجلات الأمريكية مقالا ضمالأسباب الأكثر شيوعاً التي من أجلها تطلب الزوجات الطلاق من أزواجهن.. والأسبابالعجيبة كثيرة منها:
أكل الزوج المكسرات في السرير!
عدم دعوة الزوج حماتهإلى العشاء!
إصرار الزوج على أن ينام كلبه في الفراش نفسه الذي تشاركه فيهالزوجة!
ضرب الزوج كلب زوجته.. بصورة دائمة، وبلا سبب! *****
وتقطن في بعض أنحاء «ا لمكسيك» قبائل هندية من ذوي الجلود الحمر، يسمونها «زوني»، تعيش في أكواخ، كما كان يعيش أسلافها في الزمن الغابر وكان أهلها يتزوجون فيما بينهم بواسطة شيخ هرم يعقد لهم العقد. إلا أن الطلاق لديهم بيد الزوجة فإذا رأت زوجها قد بدل سلوكه معها،أو إذا أرادت الانفصال لأمر ما.. تنتظر حتى يخرج من البيت.. وتعمد إلى سرج حصانه، وإلى كل حوائجه الخاصة به، وتعلقها على الباب الخارجي! فإذا عاد الزوج ورآها،أيقن بأن زواجه أصبح لاغياً وأن زوجته غدت طالقاً.. فيأخذ حوائجه. ويعود أدراجه بدون أن يدخل بيته الذي يصبح بكل محتوياته ملكاً حلالاً لزوجته!
*****
وبلغت نسبة الطلاق فيالولايات المتحدة الأمريكية خلال سنة 1951 ثمانية في المئة من عقود الزواج الجديدةالأمر الذي دعا السلطات إلى التفكير في حل لهذه المشكلة الاجتماعية الخطيرة.. فاقترح في هذا الوقت ألا تحكم المحاكم بالطلاق النهائي، بل لفترة انفصال تتراوح بينستة شهور وسنة تسمى «فترة الطلاق تحت الاختبار»، فإذا اجتازها الزوجان بدون الشعوربأية رغبة في العودة إلى الحياة الزوجية أصبح الطلاق نهائيا! *****
نسمع عن عادات غريبة تنتشر في دول مختلفة، ولعل الأعراس هي أكثر ما تبرز فيها عادات الشعوب واختلافها.. ففي إيطاليا يبدأ الاحتفال الطويل منذ الصباح ويمتد إلى ساعات الصباح الباكر في اليوم التالي، تتضمن الاحتفالات الرقص والأكل الكثير من الطقوس الرسمية. تبدأ قضية الزواج كما هو الحال في أي مكان بالعالم بالخطبة، وتقتضي العادات أن يذهب أبو الخاطب أو أخوه إلى والد العروس أو عمها لطلب يدها، وقد يسبق ذلك اللقاء إرسال رسالة مكتوبة باليد. وبعد ذلك تتم الخطبة بشكل اعتيادي، حيث من الواجب أن يهدي الخاطب خطيبته خاتما من الألماس (الذي يدل على الحب الشديد) إذ إنهم يعتقدون بأن الألماس قد صنع من لهيب الحب، كما يشكل هذا الخاتم جزءا من المهر الذي سوف يدفعه العريس لعروسه. ثم بعد ذلك تبدأ العروس هي وأهلها بتجهيز كل ما يتعلق باحتياجاتها الشخصية في المنزل الذي سوف تسكنه، كالفرش والملابس، وأحياناً ملابس زوجها أيضاً. في يوم العرس لا تلبس العروس أي ذهب إلى أن تلبس خاتم العرس؛ لأنه (حسب اعتقادهم) الذهب الذي يلبس قبل أو أثناء العرس سوف يأتي بالحظ السيئ لهم، وهم في الغالب يعقدون القران يوم الأحد، في بعض المناطق في إيطالياً، وفي الأخص منطقة فينيتو، فإن العريس يذهب سيراً على الأقدام إلى أهل العروس، ثم يصطحبها ليذهبا لعقد القران، وخلال سيرهم في الشوارع يلحق بهم الناس ويضعون في طريقهم بعض الأشياء التي لها دلالات، فعلى سبيل المثال قد يضعون مكنسة على الأرض، فإذا لاحظتها العروس فإن ذلك يدل على أنها ستكون ربة منزل جيدة، وقد يضعوا طفلاً فإذا لاحظه العريس فذلك يدل على أنه سيكون هو وزوجته آباء جيدين، وإذا لاحظا متسولاً فذلك يدل على أن العريس كريم وسخي... إلخ. وحين يصلان.. تدخل العروس إليها ويبقى العريس خارجاً بانتظارها، خلال ذلك يأتي إليه أصدقاؤه المقربون لممازحته، يقولون عبارة مثل: "لقد تأخرت العروس على عريسها.." فإن ذلك له مدلولات على عدم حب العروس لعريسها. مع العلم بأن العريس يجب أن يكون حاملاً لطاقة من الزهور خلال انتظاره لعروسه، وقد دس داخل جيبه قطعة حديد صغيرة ليبعد الحسد عنه في ذلك اليوم ـ حسب اعتقادهم ـ. ويبدأ الحفل بتقديم المشروبات الضيوف، وبعد ذلك يقوم كل الرجال بتقبيل العروس كقبلة أخيرة قبل زواجها، وكذلك لجعل الزوج يغار على زوجته! بعد ذلك تحمل العروس حقيبة من الساتان، ليقوم الضيوف بوضع مظاريف تحتوي على المال، كمساعدة منهم في تحمل نفقات العرس الذي يمول أساسا من أهل العروس،ثم تقوم الجدة أو الأم بحراسة هذه الحقيبة التي تحوي على المال. خلال العشاء يقدم الطعام الذي هو محور الحفل، فيأكل الضيوف من أهل العروس وأهل العريس، ثم بعد تناول العشاء يقدم الكعك (كعك الزواج) مع القهوة أو أحد المشروبات الأخرى. أثناء الحفل يحاول بعض الأصدقاء المقربون من العريس التسلل إلى غرفة النوم من أجل وضع مسحوق الحكة على السرير كمزحة مع العروسين، وقد يضعون فيها أشياء أخرى. في بعض مناطق إيطاليا الجنوبية يقوم الزوج بتحطيم مزهرية أو قطعة زجاج بقوة قبل أن يذهب هو وزوجته إلى غرفة النوم، محاولاً أن تتحول المزهرية إلى أكبر عدد ممكن من ا لقطع؛ لأن عدد القطع سيدل ـ في اعتقادهم ـ على عدد السنوات السعيدة التي سيعيشها الزوجان! بعض الأمثال الإيطالية عن الزواج: - لا تتزوج ولا ترحل في يوم زهرة أو في مارس( آذار). - العروس المبللة عروس محظوظة (إشارة للأمطار في يوم العرس). - الزوجة الجيدة تصنع زوجاً جيداً. - الزوجة مفتاح البيت. - لا إصبع بين الزوج والزوجة (إشارة إلى عدم التدخل في شؤونهم الداخلية). - المنزل بدون امرأة منزل فقير (للإشارة إلى تدبير الزوجة في المنزل).