حطين * الحرية
هي محطة البقاء لأحد طرفيها في حال فوزه، وقد تكون محطة الضياع والحيرة لكليهما في حال تعادلهما.
»28« نقطة للمضيف و»27« نقطة للضيف و»3« نقاط لهذا أو ذاك ستكون مؤثرة جداً في حسابات البقاء..
الفريقان يلتقيان عند أكثر من نقطة وأكثرها وضوحاً المزاجية العالية لأدائهما ومن يكن في »مزاج رايق« يستطع أن يتمتع ويحقق النتيجة التي يريدها.
أحمد هواش ويونس داوود، هذان القطبان الحلبيان بلونين مختلفين لكل منهما حكايته وتطلعاته في هذه المباراة وهذه النقطة تدخل في حسابات الفوز والخسارة.
الخطر القادم من الخلف وأعني النواعير والقرداحة يخيّم على أجواء المباراة ويزيد من تعقيد مجرياتها.
باختصار شديد هناك أفضلية نسبية لحطين صاحب الضيافة في هذه المباراة لا يجرده منها إلا مزاج لاعبيه والحرية قادر على العودة إلى لونه في أي لحظة والنقاط مضاعفة لهذا أو ذاك.
* يونس داوود »مدرب الحرية«: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. والمقدمات التي عاشها الفريق يحصدها اليوم بنتائج لا تسر أحداً.. ننظر لمباراتنا مع حطين على أنها الفرصة الأخيرة لتثبيت موقعنا وتكمن أهمية وصعوبة المباراة كون حطين يلعب بذات الهدف لأن فوزه يضمن له البقاء بشكل نهائي. نحن متفائلون أن فريقنا يؤدي مباريات جيدة خارج أرضه أفضل من ملعب حلب، ومع أن النقص العددي لا يعتبر كبيراً فإن نوعيته مؤثرة بعد حرمان حارس المرمى جهاد الآغا واستمرار إصابة المدافع صلاح عليكو، لاعبونا أدّوا ما عليهم لكنهم وصلوا إلى حالة اليأس ولهم حقوق مالية في ذمة النادي لم يأخذوها.. ويقولون نحن محترفون!
* أحمد هواش »مدرب فريق حطين«: منذ أسابيع ونحن ندخل على المباريات وكأنها نهائي كؤوس نظراً لخطورة موقعنا على لائحة الترتيب، وخاصة بعد فوز القرداحة الأخير على الحرية الذي أعاد الحسابات من جديد وأدخل فرق المؤخرة بمعمعة المنافسة على البقاء ، لذلك فلا بديل أمامنا عن تحقيق الفوز على الحرية رغم امتلاكه للاعبين جيدين من الناحية الفنية ولكن هذا لن يمنعنا من تجاوزهم والتفكير بتحسين موقعنا على لائحة الترتيب.