::: ايمت بدنا نصير زلمه :::
سعد : إيمتى بدنا نصير يا زلمة
شوقي : الله كريم
سعد : و نعم بالله ما اختلفنا ، بس شو مشان وضعنا يعني
شوقي : ليش شبو وضعنا يا معلم ، الحمدلله على كل حال
سعد : أخي الحمدلله على كل حال صح ، بس يا أخي ... يعني .... والله ما بعرف شو بدي احكي
شوقي : احكي خيو احكي
سعد : يعني أخي شغل و عم نشتغل متل الحمير و دراسة و عم ناكل خس و ندرس ، بس و آخرتها ؟
شوقي : لك يا أبو سعود كلو هاد بتلاقيه بعدين
سعد : إيمتى بعدين يعني !!!؟ بس يصير عمري خمسين سنة ؟
شوقي : حبيب ما بتعرف ، الدنية حظوظ ، بيجوز السنة الجاية تشنّص معك و بيجوز تموت قبل ما تشنّص
سعد : تقبر حالك شو فهمان ، يعني صارت كل الشغلة هلق حظوظ ؟ و بركي ما إجى حظي أنا قبل ما موت ؟
شوقي : بتكون متلك متل عشرين مليون مواطن سوري هههههههههه
سعد : هههههههههههههههه ........ يا سيدي شر البلية ما يضحك
*********************
::: في العجلة الندامة :::
ميادة : شو وينها جوكندا اليوم ؟
مودي: مابعرف !! هي صارت 11 و لهلأ ما اتصلت ... رح رنلها متل العادة منشان تتصل على رقم المكتب
و فعلاً يا سبحان الله رن التلفون بعد بضع ثواني ...
مودي: صباحك يا حلو
***: ((صمت))
مودي:ليش بتنطفيلي ألبي لتتصلي شو بدك عزيمة؟
***: صوت مكتوم (مدري هه هه هه مدري اح اح اح)
مودي: و لك شبكي على هالصبح !!
***: صباحك آنسة
مودي: أهلين ... عفواً مين
***: معك المهندس معن, يسعد صباحك
مودي: و صباحك أستاذ يا هلا
المهندس معن: يمكن أنا كمان مخربط , يلا بسيطة كسبنا هالصباح الحلو
الخلاصة : في العجلة الندامة , ليش بضل مندفعة أنا ... و
ملاحظة :جوكندا لهلأ ما اتصلت