بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن قررت الإدارة منح الهواش الثقة والعمل على بناء فريق جديد للحوت فوافق الهواش على الفور ووعد ببناء فريق قوي للمستقبل يقارع به الكبار ويتفوق عليهم ووعد لهم أن يقدم للحوت فريق قد يمتد لسنوات طوال على غرار الفريق قدمه من عشر سنوات...؟؟ " كون أنه هو صاحب الفضل بفريق الحوت العتيد الذي كان في التسعينات وانه هو من صنعهم وهو من سيعود ويصنع غيرهم .... على حد قوله " مارأيكم حتى ع كلامو طلع كيفورك مالو علاقة " ولله شي بضحك "
خليني أرجع شوي بقا للموضوع الرئيسي وفرجيكم انجازات الهواش خطوة بخطوة بعد 11 لعبة
نبدأ من التشكيلة المعتمد للفريق وخطة اللعب بناء فريق للشباب يتطلب وجود ثمانية أو تسعة لاعبين شباب بالفريق مع لاعبين أو ثلاثة خبرة ليحكموا السيطرة على المباراة باللحظات الصعبة وواحد أو اثنين على الأكثر على الخط من عناصر الخبرة والباقي من الشباب هذا ما أعرفه على حد علمي ومتابعتي للكرة سواء ونحنا عنا هيك التشكيلة ها شي 6 أو 7 خبرة والبقية شباب
من المفيد أن نقتبس من مدربين عالميين ونستفيد منهم ولكن لسنا مدربين عالميين ولا حتى نملك هذه النوعية من المدربين ولا حتى لدينا مقومات اللاعب العالمي أو ربع ربع عالمي للأسف الشديد بعدين يعني أصلاً حتى هالفرق ماقادرة تلعب كل لعبتين تلاتة بخطة وتشكيلة والكل عم يشوف شو عم يصير مع كابيلو ونحنا عنا هون لازم نلعب متل مابيلعب كابيلو والريال كل لعبة لعبتين خطة يعني تخيلوا انو فريق سوري لعب أول 4 لعب 4 / 4 / 2 وجاب بالأربع لعب 10 من 12 مالأنو الخطة ككتازة بس أحلى مافي هالخطة هي انو بتغطي على عيوب الفريق بعدين صار يلعب 3 / 4 / 3 بعدين رجع لعب 3 / 6 / 1 بعدين رجع 3 / 5 / 2 وبعدين رجع لل3 / 6 1 بقا شو رايكون ياعالم
سليم خضرة بدأبداية أكتر من رائعة فما كان منو إلا غيرلو مركزو فتراجع مستوا بشكل ملحوظ
أحمد حاج محمد بشهادة كل النقاد والمتابعين انو مثل خالة وخليفته لا بل أفضل منه بمراحل فما كان منه إلا أن كافأه وأجلسه على الخط
أركان مبيض ومحمد فارس عمودا الفريق الفقري وأفضل لاعبين بالفريق الموسم الماضي وبدأا بداية الموسم بداية جيدة رغم إصابة الفارس ولكن مع عودة الفارس وعوددة أركان كافأهما بتغير مركزهما وتحويلهما من أفضل لاعبين بالفريق إلا أسوأ لاعبين بالفريق نعم صدقوا هذا حتى أن الجمهور بدا يتضايق من طريقة لعبهما رغم أنهما اعترضا لمدرب على مراكز لعبهما ولكن لا حياة لمن تنادي
السيدة أول عشر نقاط كان سببها بنسبة كبيرة مروان سيدة بأدائه المميز رغم عدم توفيقه أحياناً رغم ذلك نادراً مايعتمد عليه الهواش وهو ينادي ببناء فريق شاب
الديب بدأ أيضاً الدوري بشكل ميز وهو لاعب موهوب ولكن كلنا نعلم أن مركز الدفاع لا يكتسب بالمهارةو إنما بالخبرة وهو بدأ يكتسبها فإذ به يغير طريقة لعبه ويعير مركزه بمركز صعب جداً جداً على لاعب شاب ويسبب له ولنا التعب و الإرهاق
تغيير مراكز اللاعبين بكثر خلال مباريات قليلة مما أضاع اللاعب كروياً وذهنياً وبشكل ملحوظ خلال المباريات والأمثلة أسلفت عليها سابقاً
السيد بيازيد لاعب كبير قدم الكثير للنادي ولكن مستواه في إنخفاض رهيب في تراجع مريب دون أن يعمل الهواش على تدريبه تدريبات خاصة أو يطالب بتعيين مدرب لرفع لياقة البيازيد
اللاعبان المغربيان أنت من أثنى عليهما ووافق على إنضمامهما لفريق على أساس الأول يشغل مركز قلب الدفاع والثاني مهاجم والأن تقول أن المغربيان غير صالحان فغذاً لما وافقت على إنتدابهم للفريق لماذا لم تشرك العزيم في مركزه إلا في ما ندر ...
سوف أعود لأول مابدأت الهواش قال أنه سيبني فريق شاب والكل يعلم ويشاهد أن الفريق مؤلف من العيسى والياسين والديب والطه وأركان والعكرة أو الحسونة و العزيم وهشام والفارس والخضرة والبيازيد والمرحوبي أين الفريق الشاب بالموضوع الديب والخضرة فقط هم شباب حطين اركان والفارس والعكرة والحسونة ومحمد علي ليسم بلاعبي شباب ولا حتى أبو الريف والأرناؤوط فهم شاركوا بالدوري أين الحاج محمد أين السيدة اين الشومان ... الخ أنت من صرحة بذلك وليس أنا هل يعقل ان فريق شاب فيه من عناصر الخبرة أكثر من نصف الفريق الخبرة مطلوبة ولكن لاعبين أو ثلاثة لا اكثر من ذلك
الكل يحترمه ويكن له كل التقدير حتى أن لاعبينا جيمعهم يتقيدون بتمرينه وبتعليماته وبتوجيهاته لهم ولا تسمع لنفس واحد بحضوره تخيل يارعاك الله لاعب يضرب لاعب بمباراة فيتلاسن اللاعبان فيقف المدرب يتفرج عليهما
تدريب أكثر من رائع وموفق وجهازية اللاعبين 100 % ومردودهم عالي وقدرة كبيرة على إخراج اللاعبين عن الجو المحيط وعن الضغوطات كل هذا لم يستطع أن يفعله ويعلمه للاعبين خلال اشهر وأشهر
مازال هناك الكثير للكلام ولكن لأني سئمت الكلام سأكتفي بهذا القدر على أن يكون الماء قد تحول وصار يسمع ويرى ويشعر
على كل الأحوال عتبي على إدارة النادي الغير قادرة على إتخاذ أي قرار أصلاً عن أي أغضاء أتكلم فأين هم للأسف لا يوجد أحد
ولكم كل الشكر
أبو كمال