ابتكار جديد صنع في نادي تشرين باخراج مسؤول الاعلام وتنفيذ رئيس النادي المؤقت اسامة عبد الله الذي كان قد ابلغنا نفيه للقرار من قبل لكن على مايبدو انه حينها كان فاقدا للاهلية أو تهرب من المواجهة باعتماده لغة الكذب, هنا يدعونا السؤال هل اصبح الاعلام مشكلة نادي تشرين وازمته الراهنة في الوقت الحالي ؟؟؟هل مافعله مسؤول الاعلام من حملة على موقعنا وردة فعل غير صادقة يدخل في نطاق المنطق , وهل الانظمة والقوانين تحق لشخص واحد ان يملي عاطفته على الادارة لكي تستجيب لشعوره وتتخذ القرار في ظل غياب القرار الفعلي عن امورعديدة تهم الفريق والنادي لكن !!!
لن احرف الحقائق كما ارادها مسؤول الاعلام الذي ابتكر لنفسه المبررات والذرائع للتخلص من الموقع وسحب الصفة الرسمية كي ينشأ الموقع الشخصي له ويعيد الكرة الى المربع الأول وهنا يعرف ماذا أقصد؟؟
...ربما هذا هو زمن الأمعات ولأننا لم نشأ ان نكون ولن نكون كذلك حدث ماحدث ..
أخيرا وليس آخرا لا يسعنا القول الا بان يضحك كثيرا من يضحك اخيرا وان غد لناظره لقريب