يوم بعد يوم نرى المنتخبات العربية و منتخبات الدول المجاورة تقفز
على سلم الترتيب للمنتخاب المعتمد عالمياُ
إضافة إلى ارتقاء بالأداء و الأسلوب, ألم نشهد التطور التكتيكي
الكبير الذي طرأ على المنتخب الأردني في الفترة السابقة
كما نشهد حاليا خلال دورات الخليج ارتفاع مستوى المردود العماني
مع العلم أنه لم يكن وليد اليوم فالمنتخب العماني سبق و أن كانت لنا
معه تجربة على صعيد المنتخبات الوطنية
أوربيا من منا لم يعجب بالأداء الذي قده المنتخب اليوناني خلال أمم
أوربا الذي توج على أثرها بطلا للقارة العجوز
و بالعودة للمنتخبات العربية فالمنتخب اليمني المجتهد الذي يكافح و
مازال يواظب على التطور و اليمن أصبحت ليست تلك اللقمة
السائغة كما كانت بالمعتاد
كل تلك النقاط بل و أكثر بكثير, تجعلنا نتسأل أين منتخبا الوطني
على خارطة التطور الحاصل بالكرة, ما أهداف و مشروعات
القائمين على تطوير اللعبة في بلدنا
منتخبا البطل الذي ننشده ما زال حبيسا في أذهانا فقط نتخيله في
بعض الأحيان و نتصور لاعبيه يقارون أعتى منتخبات العالم
مع أن الواقع السئ لا يشير إلى هذا أبدا
نتمنى أن نسقط ما نراه في خيالنا على الواقع, و أن تحاكى الحقيقة
الخيال
هذا يتطلب الكثير من العمل بالنسبة للقائمين على الرياضة السورية
بشكل عام و على كرة القدم بشكل خاص
أبو وليد