وأوضح أبو كف أن هذا البناء كان يعود لصالح فرع اللاذقية للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية كمبنى مخصص لإدارة الفرع وهو يقع الى الغرب قليلاً من الملعب البلدي وتماما في موقع سوق الهال القديم أي في وسط مدينة اللاذقية تقريباً.
ولفت إلى إنه مع إيقاف العمل في ذلك المشروع تم اعتبار ذلك الموقع موقعا نفطيا غير أن أمره لم يحسم بشكل نهائي بعد حيث جرت تعبئة صهريج من هذا السائل الأسود الشبيه بالزفت كعينة وثم تحليله فتبين أنه نفط فعلا إلا أن منسوب هذا السائل قد انخفض قليلاً بعد سحب العينة .الأمر الذي صار يحتاج على ما يبدو إلى تعمق في دراسة مدى إمكانية استثمار هذا البئر النفطي . مشيراً إلى أن الجهات النفطية هي الأخرى راحت تتدفق الى اللاذقية حتى ان المدير العام للشركة السورية للنفط قد زار الموقع ويترقب المتابعون وصول وزير النفط بين وقت وآخر.
من جانب آخر.. أكدت مصادر في وزارة النفط ان هذه الرواية صحيحة غير ان الوزارة لن تكون قادرة على الإعلان عن نتيجة الموضوع حتى تتبين النتيجة فعليا ففي الوقت الذي يصل هذا البئر إلى مسارات نفطية كبيرة جداً أو على الأقل قابلة للاستثمار فإنه ربما لا يكون صالحا للاستثمار وبينت هذه المصادر أن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت كي يكون محسوماً.
منقول عن موقع شام برس