وقفتي امامي تلك الليله
حائره ..تائه..تماما مثلي
تغرق خديك دموعك المؤلمه
التي لم تستطيعي اخفائها
كانت تنسكب هي الأخرى على قلبي
لتزيده عذابًا...
لتزيده ألماً..
كنتي تقفين كما الزهرة التي عصف بها برد الشتاء..واصبحت تذبل شيئا فشيئا..
وكان قلبي يذبل معها وكل جوارحي
ولكن مازلت اقف شامخا ..كما يصطنع الرجل الشرقي...
اقف امامك شامخاُ لأعطيك بعض القوة..
ولكنني من الداخل مجرد حطام ..
وبقايا انسان..
لم يتبقى منه شيئا تلك الليلة..
دمتي حبا ووفاء محبوبتي..
وانا كما عهدتني..
باقي..
لن يغيرني المكان
ولن يغيرني الزمان
على الحب باقي..
وعلى الوفاء عهدي..
ولنعش معا في عالم الذكرى..
ذلك العالم الذي لايعرف الحدود..
ولا يقتل الحب...
ويعطي الأمل لكل سكانه...
محبوبتي!
عندما استيقض كل يوم
اتساءل
لماذا تأخذني احلامي لتلك الليله
لماذا تعذبني كل ليله
لماذا تعيدني احلامي الى حيث لا اريد
لا أريد ان ارى ذلك المنظر من جديد
لا اريد...
عندما كنت اقف هناك
حائرا ..تائها ...لا املك في جعبتي شيئاُ..
سوى قلب مكسور ...ودمعة ابت ان تنسكب على خدي..
دمعة فضلت ان تنسكب في داخلي لتقتلني..
لا اريد ان ارى ذلك المنظر من جديد
لا اريد..
لاتذرفي الدموع من جديد..
ولاتندمي.
ليست غلطتك..
وليست غلطتي..
كانت فقط ..
غلطة زمان..
وغلطة مكان..
ولدنا فيهما..
وسط عالم مجنون..
تحياتي