فراغ القلب
في الفراغ أجد نقطة
نقطة بعيدة وحيدة تتضارب فوقها خطوط جراحي
وتلف عليها ذكريات آلمي وتتناضر حولها
عذابات الماضي والحاظر والأتي.
فتصبح هذه النقطة التي هي أنتي هي اصل كل شي واي شي هي نفسها نقطة البداية والنهاية معاً وإذا اعتبرنا ان الدائرة هي الشكل الكامل في هذا الوجود وان دائرة اهتماماتك كلما زاد عمرها اتخذ محيطها حيزاً اكبر وزاد عدد النقاط آو الأشخاص في محيطك الذي يمكن أن نجد لهم إحداثيات في فراغ القلب .
فإنك مهما مدتتي لهم يداك ..... نظراتك...... او حتى مشاعرك........ متواصلة معهم عبر أنصاف أقطار وايا كانت زوايا اهتمامك سواء حادة او منفرجة ومهما كانت علاقة هذه الزوايا ببعضها متتامة او متكاملة فإني أعدك بأني سأبقى انا وحدي الدالة الثابتة الوحيدة التي لأتحمل في طياتها آي متغيرات ولا يحتاج أن يعبر عنها بأي إحداثيات آو حروف او أرقام آو رموز او إشارات نعم سأبقى دالة لا تتبع اي قوانين ولا تعترف بأي نظريات دالة لا يمكن فك رموزها آو تفسير اتها إلا بخط مستقيم يتوازى مع خط وجودك فقد أيقنت بأني معك نشكل خطان متوازيان ويسيران بنفس الأتجاة وكأن كتب على كل منهما أن يراعي شعور الآخر ويواكبه في كل ارتجالاته عبر سطور العمر ولكن دون أن يلتقيان أبدا و دون أن تجمع بينهما اي نقطة او تضمهما اي زاوية ورغم استقامة الخطين إلا أننا حين نسلط عليهما مكبراً يضئ مساحات ألام ويبرز صيغة الشجن التي رسمناها نجدهما في حقيقة الأمر كموجتين متداخلتين يحتوى كلن منهما الآخر ولأن لكل موجة قمه كما أن لها قاع فإننا حين نكون بالقاع لن نيأس ابداً لان هناك بالتأكيد قمة جديدة تنتظرنا