انتهت سنوات العسل الذي قضاها الهواش بنادي حطين... وتم قبل أسابيع فك الارتباط من طرف واحد وهذا ما أثار حفيظة الكابتن أحمد هواش الذي أكد لـ»الرياضية« أنه حاول التعامل مع إدارة حطين بطريقة راقية وفيها الكثير من الدبلوماسية للحفاظ على »شعرة معاوية« وخاصة أنه تعاقب على تدريب فريق حطين منذ »11« موسماً مضت، ولكن إدارة حطين الحالية طنشت عن تسديد جميع مستحقاته المادية وإعطائه كامل حقوقه والتي ينص عليها العقد المبرم بين الطرفين، إضافة لتطنيش الإدارة كما يقول الهواش عن دفع أجرة المنزل في الشهر الأخير والتي تبلغ »15« ألف ل.س وما تبقى من قيمة إصلاح سيارته جراء الاعتداء عليها بمادة الأسيد الحارق والتي تبلغ »23« ألف ل.س إضافة لـ»125« ألف ل.س وهي بقية مقدم عقده، ويضاف إليهم طبعاً رواتب الهواش في مرحلة الإياب كون الإدارة قد خالفت نص العقد وفسخته قبل انتهاء مرحلة الذهاب، أما عن رفضه العودة لاستلام الفريق بعد ابتعاده فقال الهواش: لقد كانت تمثيلية من قبل إدارة حطين حتى أكمل مرحلة الذهاب فيحق لهم إقالتي بطريقة رسمية ولكن إقالتهم السريعة لي وتعيين كادر فني جديد قبل مباراة الوثبة جعلني أرفض الطلب لأنه غير منطقي، وختم الهواش يقول: ينص أحد بنود العقد بأنه يحق للإدارة فسخ عقدي بين مرحلتي الذهاب والإياب في حال ساءت النتائج وكوني اتفقت مع إدارة حطين على احتلال أحد المراكز من »7-9« فإني أعتبر المركز السادس هو مركز جيد ولا يجعلهم يفسخون عقدي.
الرأي الآخر: بدوره السيد محمد قدور »رئيس نادي حطين« أكد أنه عرض على الهواش العودة لقيادة مباراة الوثبة والفوز بها ليخرج من حطين مرفوع الرأس وكالأبطال، ولكن المدرب المذكور رفض طلبه كما رفض قبض المكافأة التي قدمها القدور كعربون محبة والتي قدرت بـ»200« ألف ل.س وأضاف القدور: وبالرغم من أن العقد المبرم بين الطرفين يؤكد أحقيتنا بفسخ العقد دون دفع أي قرش إلا أنني بادرت بدفع المكافأة قبل أن أفاجأ بالشكوى التي قدمها الهواش لفرع الاتحاد الرياضي باللاذقية، ونحن نؤكد للجميع أننا سنسدد ضعف المبلغ الذي سيحكم به القانون.