الهمزة النبوية
عنوان إحدى روائع أمير الشعراء أحمد شوقي، و النص الأصلي للقصيدة يتألف من مائة وثلاثين بيتا، مكتوبة على نسق بحر الكامل 'متفاعلن متفاعلن متفاعلن' وتبدو معانيها وكأنها مكتوبة الآن، وكأنها بما تضمه تمثل ردا بليغا ورائعا على ما ارتكبته الصحيفة الدنمركية من إساءات شنيعة وفظيعة ضد الإسلام ودون احترام لمقدسات المسلمين، أما شوقي نفسه فقد كتب قصيدته قبل أن تظهر الصحيفة الدنمركية إلى الوجود
بك يا ابن عبد الله قامت سمحة بالحق من ملل الهدى غراء
بنيت على التوحيد، وهيحقيقة نادى بها سقراط والقدماء
ومشى على وجه الزمان بنورها كهان وادي النيل والعرفاء
لما دعوت الناس لبى عاقل وأصم منك الجاهلين نداء
أبو الخروج إليك من أوهامهم والناس في أوهامهم سجناء
فرسمت بعدك للعباد حكومة لا سوقة فيها ولا أمراء
الله فوق الخالق فيها وحده والناس تحت لوائها أكفاء
والدين يسر، والخلافة بيعة والأمر شورى، والحقوق قضاء
يا من له عز الشفاعة وحده وهو المنزه ما له من شفعاء
تروى وتسقى الصالحين ثوابهم والصالحات ذخائر وجزاء
أنت الذي نظم البرية دينه ماذا يقول وينظم الشعراء؟
أدعوك عن قومي الضعافiiلأزمةٍ في مثلها يلقى عليك رجاء
أدرى رسول الله أن نفوسهم ركبت هواها، والقلوب هواء؟
متفككون، فما تضم نفوسهم ثقة، ولا جمع القلوب صفاء
ظلموا شريعتك التي نلنا بها ما لم ينل في رومة الفقهاء
مشت الحضارة في سناها، واهتدى في الدين والدنيا بها السعداء
صلى عليك الله ما صحب الدجى حادٍ، وحنت بالفلا وجناء
خير الوسائل، من يقع منهم على سبب إليك فحسبي [الزهراء