بين جَنبـات الألم , و غرفتي المكونّـه من عشرون زاويـه .,.
أقتَرِفُ ذُنوب الحُب ,
وأستعيذُ بالله مِن وحشـةِ النفس و سوءَ مُنقَلبي إليهـا ,
أنمّقُ عِبـاراتي المتسممّـه مِن عُلَب سمِ قـاتل ,
صُنِع بيدِ المـارِد الأحمر ,
الذي قيدني وجّرعني إيـاهُ رُغمـاً عن أنفي ,
36_1_11[1 36_1_11[1 36_1_11[1 36_1_11[1 36_1_11[1 36_1_11[1 36_1_11[1 36_1_11[1
لا جديد سوى نـاي حزين ,
يعزفُ وجعـاً ,
ينّسق حدائِق اليـأس بداخلي في بُرهـه ,
علبـةُ تبغ تمسخ الأحمر أسوداً ,
كـَعُتمـةِ الليل, وتدفِنُ أملاً ,
صورة حبيبتي النـائمـه فوق عرشِ قلبي المستوطَن من قِبَلِهـا ,
والتي أنفت أعرافـه , بجنود الحب في أنـاملهـا ,
أفق / آستفِق / وآنزع غبارك
والعن شيـاطين الخوفِ بـداخلك ,
فهي بِلا شك ترتبطُ بك سِحراً
كُتِبَ بدم غُرابٍ مدفون في بطن حوت ,
لا مفر من هذا السحر ,
إلا بإرسـال شفلعون أو نائِبـه شحطوت ,
حتى المئـاذن هُدّت
ولم تعد أصواتهـا تُجدي نَفعـاً لـجسدك النحيل ,
ايها النازف
لمـا لا تعرِضُ نفسك لطبيبٍ نفسـاني ,
شَريطَـةَ أن لا يمنعك التبغ أو القهوةَ التركيـه ,
أو يعطيكَ مهدئـاً غير مسيلِ الدموع ,
أخبرهُ أن الداء دواء وَجزاءه من جنس العمل ,
عَجبـاً أيهـا المجهولُ بداخلي ,
كتبتَني في أسطُرٍ وغزوت مدني كلها
علقتَ بداخلي وأنفيتني لـخلاء لا مُنجّمَ فيـه ولا عرّافه ,
طيور تحلق في السمـاء ,
سواد الليلِ العظيم ,
نجوم متَكسره ,
وَذئـاب تَعوي بألمي سمفونيـة الحزن الجميل.
مؤرخ أنـا ,
بـاحِثٌ عن نقوشِ الحب ,
المنحوتة على صدري ,
والتي فسّرِت بتراتيل القسـاقِسـه
بأنهـا عبـارت قدسيـه تصِف عنُق حبيبتي .
كيف أضع نقطـة على اخرِ السطر
ولم أذكر إسم محبوبتي فيـه ,
حبيبتي ،
أيـا بدراً يضيئ في ليـالي الشِتـاء البـارِده...
ملاذي أنتي ومسكني وليلـة من ليـالي الحب الدفئـه بين أحضـانهـا ,
هـالـةً تسقطُ على سمـائي كالنجومِ تنسدلين بشفقٍ بين أضلعي ,
إعجـاز لغوي في مفردات اسمكِ لا مفسِر لَهـا ,
بسببك غيرت تـاريخ ميلادي ,
وَكتبت على شهـادةِ الميلادىأنتي أمي وأصلي وفصلي