أصبح فريق الاهلي، أقدم الاندية القطرية، المرشح الاول للهبوط لدوري الدرجة الثانية بعد أن تجمد رصيد الفريق عند 17 نقطة حصدها من 20 مباراة خاضها حتى الان في الموسم الحالي من دوري الدرجة الاولى لكرة القدم حيث لم يتبق سوى ثمان مراحل فقط على انتهاء الموسم.
وبدأ الوضع يتأزم مباراة بعد الاخرى داخل جدران هذا الفريق خاصة بعد الهزيمة القاسية التي لقيها الاهلي أمام الشمال 1/4 مساء أمس الخميس في المرحلة العشرين من الدوري.
وذلك هو ما جعل قلعة هذا النادي والملقب في قطر بلقب العميد تهتز كثيرا للبحث عن سبل للنجاة من المأزق الكبير الذي يعيشه الفريق حيث يواجه خطورة الهبوط.
وتأسس الاهلي عام 1950 ومنذ ذلك التاريخ لم يحقق الفريق لقب بطولة الدوري مما أثار العديد من الاقاويل حول عراقة هذا النادي وفشله في نفس الوقت في التتويج بلقب بطولة الدوري.
ويعد فريق الاهلي أكثر الفرق القطرية التى عانت من حالة عدم الاستقرار حيث يجلب في الموسم الواحد عددا كبيرا من اللاعبين المحترفين ويقوم بتغيير جلده كثيرا على مدار الموسم الواحد سواء في اللاعبين أو حتى المدربين ومع كل ذلك يفشل في وضع بصمة إيجابية.
وتعاقد الاهلي هذا الموسم مع الاكوادوري ايفان هرتادو والغاني مباراسيم ولكن العلاقة انقطعت بينهما مع فترة الانتقالات الشتوية حيث قام النادي بالاستغناء عن خدماتهما وتعاقد مع البرازيليين ليما وألكسندر.
كذلك جدد الاهلي تعاقده في بداية الموسم مع الثنائي العماني حسن مظفر وبدر الميمني كما يضم الفريق اللاعب السنغالي إبراهيم با وما زال الاهلي يبحث عن محترف أجنبي رابع حسب اللائحة.
كذلك تعاقد النادي في بداية الموسم مع المدرب السويسري ميشيل دي كاستيل ولكن "شهر العسل" بين النادي والمدرب لم يدم طويلا حيث جرى إقالته وتم تكليف المدرب المساعد البرازيلي زيزا بمهمة تدريب الفريق.
وفشل زيزا فشلا ذريعا مع الفريق وأصبح هو الاخر في مهب الريح بعد أن دخل الاهلي في مفاوضات جادة مع مدرب جديد.
ويعد الاهلي أكثر الاندية جلبا للاعبين الاجانب لاجراء الاختبارات بالنادي فلم يكد يمر يوم حتى نسمع عن اسم لاعب جديد في تدريبات الفريق أو في طريق المفاوضات معه وهو ما جعل حالة من عدم الاستقرار تدب في أوصال الفريق. ويعتبر خط دفاع الاهلي من أضعف الدفاعات الموجودة في مسابقة الدوري القطري حيث اهتزت شباكه 38 مرة مما يؤكد فشل هذا الفريق في إيجاد الحلول المناسبة لحل هذه المشكلة. ولم يحقق فريق لاهلي طوال هذا الموسم سوي أربع انتصارات وتعادل في خمسة مباريات وتلقى الهزيمة في 11 مباراة وهو أكبر عدد من الهزائم بين الفرق القطرية في الدوري هذا الموسم. ووسط هذه الكمية من المشكلات التي تحاصر الاهلي فإنه لا يبدو أن هناك أمل في أن يستعيد الفريق قوته في ظل حالة اللامبالاة السائدة بين اللاعبين وعدم وجود المدرب الكفء الذي يستطيع قيادة الفريق والروح المفقودة بين صفوفه. وقد حاولت الادارة اللعب على وتر المكافآت في حال تحقيق الانتصارات ولكن حتى هذا الوتر لم ينجح. ووصل الفارق بين الاهلي وبقية الاندية القريبة منه إلى أربع نقاط لكن مستوي الاهلي مقارنة بالفرق الاخرى يجعل الموقف يزداد صعوبة في بقاء أقدم الاندية القطرية بين فرق الدرجة الاولي. عن موقع كووورة العربي
