مجموعة اخبار عن نادي الفتوة
فاتح العمر واستراحة إجبارية
سيعاني فريق الفتوة من غياب حارس مرماه الأساسي فاتح العمر، الذي تعرض لإصابة قاسية في مباراة فريقه الأخيرة مع الاتحاد بحلب، والتي ستجبر العمر على الغياب لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع بعد التحام مع المهاجم الأوكراني ديمتري، فأدى ذلك إلى إصابته بتمزق عضلة الفخذ اليمنى إضافة للعضلة الخلفية في قدمه اليسرى. وعن ابتعاده يقول العمر:
أتشوق للعودة بسرعة كبيرة إلى صفوف الفريق ومشاركة زملائي في مهمة تحقيق النتائج الجيدة للفتوة، ولا أشعر بالانزعاج أو الغيرة في حال فضّل المدرب تركي على دكة البدلاء وإشراك أحد زميلي الآخرين الثلاج والرزج لأن مصلحة الفريق هي الأهم وقوانين الاحتراف تسري على جميع اللاعبين، وعن الأهداف الـ (13) التي دخلت شباكه حتى الآن يعتبرها حارس الفتوة بأنها كثيرة وقد زادت عن توقعاته نظراً لصلابة دفاعه وتوفقه في رد هجمات الفرق المنافسة، وأضاف العمر في رد على سؤال عن عدد الأهداف التي يتحمل مسؤوليتها: إنه لا يستطيع تحديد ذلك لأن المسؤولية تقع على الجميع وليس على لاعب واحد فقط. أما عن أمانيه بالانضمام للمنتخب الوطني، فما زالت هذه الأمنية تداعب أحلامه رغم بلوغه سن الثلاثين لأنه يقدم مستوى رائعاً هذا الموسم، ويعتقد أنه كان يستحق الانضمام إلى صفوف المنتخب منذ الموسم قبل الماضي الذي تألق فيه أيضاً مع فريقه الفتوة.
مدرب الفتوة يعمل مجاناً ويطمح للأفضل
استطاع مدرب الفتوة الشاب هشام خلف تغيير أداء الفريق بعد أقل من شهر على استلامه مهمته بشكل رسمي فأصبح أداء الفتوة يميل إلى الجانب الهجومي بشكل أكبر من ذي قبل، وإلى الآن تبدو أمور الفريق معقولة.. وعن هذه الصورة المعقولة يقول الخلف: ركزنا على العمل الجماعي وخصوصاً بين خطي الوسط والهجوم اللذين ينفذان مهمات نحددها لهما كجهاز فني، ولكن بصراحة لم نصل لما نريده حتى الآن وما زال طموحنا نحو الأفضل، وعن مدى رضاه عما قدمه تلامذة الفارس الأزرق يقول مدرب الفتوة: الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب المتجاوبين ولكن هناك ضغطاً بدنياً عليهم ولذلك يكون تجاوبهم (أحياناً) ليس بالشكل المطلوب ولذلك نضطر للتخفيف من الجرعات التدريبية وهذا عائد إلى أن الجرعات لم تكن كافية في الفترات السابقة، وقد لمست ذلك بعد حصتين تدريبيتين فقط، ولذلك فالفريق ليس بالحالة المثلى التي ننشدها وما سجله الفريق يدل على ذلك.. وأضاف الخلف لقد تفاوضت مع الإدارة قبل استلامي للمهمة لتوقيع عقد يمتد حتى نهاية الموسم القادم وذلك ضماناً لاستمرارية الجهاز الفني، حيث سنعمل على تحضير فريق جيد يستطيع المنافسة من خلال مباريات هذا الموسم الذي سنسعى فيه لتثبيت الفريق واحتلاله مركزاً معقولاً.. أما عن تفكيره بمسابقة كأس الجمهورية فلم يخفِ مدرب الفتوة رغبته في الوصول إلى أدوار متقدمة تعيد للفريق شيئاً من ثورته الناصعة في هذه المسابقة، حيث سيكون الاهتمام بمبارياتها كبيراً كما هو الحال بالنسبة لمباريات الدوري. من جهة ثانية وقعت إدارة النادي عقداً رسمياً مع الخلف ينص على قيادته للفريق حتى نهاية الموسم القادم 2007-2008 دون مقابل مادي شريطة ألا يتدخل أحد في صلاحياته.
منقول الرياضية