بداية انا عضو جديد في هذا المنتدى الرائع و أفتخر بكوني حطيني من زمان كتير
و من زمان كتير بتابع حطين و ما قطعت ولا مبارة من اكتر من 15 سنة
بس احلى مبارة تابعتها و متكاملة من جميع الجهات كانت مبارة الاياب بين حطين و الاتحاد سنة 1994 و بتكر وقتا كنا بالمدرسة و ما كان يوم جمعة كنا صف حادي عشر و هربنا من المدرسة متل العادة لنروح عل المبارة و كانت لهل المبارة اهمية خاصة وقتا كان الاتحاد متصدر للدوري و كان غالبنا بالذهاب 8-2 بمبارة مشهودة و كانت المبارة فرصة مناسبة للاخذ بالتار و كانت المبارة بتهم تشرين و جبلة كمان لأنو سنتا كان في بلاي اوف و كانو بدن الاتحاد يخسر مع حطين (على غير العادة انو يتمنى فوز حطين) المهم هربنا من المدرسة و رحنا عل الملعب و وصلنا كان لسه وقت مبارة الشباب بس من المشهد اللي شفناه فكرنا حالنا مخربطين شفنا الملعب شبه ممتلىء و لسه الشوط الاول من مبارة الشباب كان وقتا جمهور حطين كبير بس مو لهل الدرجة المهم بلا طول سيرة ما خلصت مبارة الشباب الا و كان الملعب مختوم عل الاخر و كانو يوم الحشر جد با شباب مشهد ما صار متلو و ما رح يصير بأي ملعب الواقفين اكتر من القاعدين و اعلام زرقاء معباية الملعب و جو ما في احلى من هيك و كان في قسم من جمهور تشرين بس كان عم يشجعنا هل المرة المهم بلشت المبارة و املنا غول من الاتحاد ببداية المبارة و بلش حطين يهاجم و كان حارس الاتحاد وقتا محمد العبد الله و بدع بهل المبارة و بلش يصد الكرات الحطينية من كل الجهات و بلش الجمهور ييأس و وقتا قرر المدرب (فخري عيسى الله يرحمو على ما اذكر)انو يعمل تبديل و ينزل اللاعب كنان عابدين و كان كنان وقتا لاعب مغمور حتى بذكر انو ما كان قاعد حتى مع الاحتياط و هون يأس الجمهور من المبارة اكتر و هو نزل كنان وصلتو طابة بعد نص الملعب مشي فيها شوي و شاطها شوطة اكتر من رائعة و ما بتطلع الا من لاعب كبير و صدقا صاروخ حقيقي انفجر بالتمانة تيع العبد الله و هون جن الجمهور من الفرح و بلشت الهتافات و الامواج البشرية الحقيقية و يلي بيدخل وقتا عل الملعب بفكر حالو بالارجنتين (صدقا مو مبالغة) و انتهى الشوط الاول و صارت اعراس حقيقة بالاستراحة و بلش الشوط التاني و حطين يهاجم و الاتحاد عم يقاوم و لأنو هيك جمهور الله ما اراد انو يخرج الا و هو فايز و من هجمة حطينية منظمة حصل الكنفاني (الله يذكرو بالخير )على ضربة جزاء نفذها هو بنفسو غول تاني لحطين و هون هستر الجمهور اكتر و انفرد الكنفاني انفرادة كاملة بالحارس بس الحكم كان اسرع و نهاها للمبارة قبل التالت و خلصت المبارة و بلشت الاحتفالات بكل اللاذقية وقتا ما نامت اللاذقية كان وقتا الجمهور جمهور و الانتماء للنادي فوق كل شي كنا نحب النادي عنجد و كان جزء من حياتنا كنا نستنى الجمعة طول الاسبوع لنلتقي بالملعب و نشجع مو متل هلأ للاسف صرنا نفكر مية مرة قبل ما نروح عل الملعب وين ايام زمان اللي ما بظنها ترجع