يقول الكابتن الكردغلي عن الاحتراف القائم في سوريا :

وأننا نعيش احتراف عشوائي ومنقوص والاعبين
صار همهم الأساسي قبض مقدم العقود وراتبهم آخر الشهر عكس الاعبين قديماً الذين كانو ا
يلعبون دون مقابل مدفوعين بحبهم لناديهم .
ورفض الكردغلي العودة لرئاسة نادي تشرين مرة أخرى كذلك رفض تكرار تجربة تدريب نادي
حطين.وأيضاً تدريب الكرامة وتمنى تدريب فريق يستطيع ان يبصم معه ويحقق له انجازات كنادي
الوحدة مثلاً،وعبر عن اعجابه بفرريقي ناديي الكرامة والاتحاد ممثلي سوريا بالبطولة الآسيوية
واصفاً احتياط الكرامة بالمرعب.كما أبدى اعجابه بمدرب الاتحاد حسين عفش واصفاً إياه بأنه
مدرب مخاطر بذكاء وصنع توليفة رائعة بين الشباب والمخضرمين بالفريق.
وحول مسألة قبوله بتدريب منتخب سوريا الأول أجاب بنعم وهو المكان الذي يستطيع أن يخدم
به بلده وأن يتفرغ له ووعد الجمهور السوري لو توفرت له الظروف المناسبة بالتأهل للدور الثاني
من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ومنافسة عمالقة آسياإذا ما عملنا فترة كافية وقمنا
بالتحضير قبل عام من التصفيات على الأقل .
وختم الكردغلي حديثه بالتعبير عن حالة العمل الرياضي بالقول إذا أردت أن تعمل في الرياضة
فعليك أن تجامل وأن تسكت على الخطأ كثيراً لتمضي أمورك فمن يحتَج للمنصب الرياضي
يجامل ويمشي الأمور ويسكت عن الكثير.. ولو قام كل بعمله على أكمل وجه لتبدل الأمر كله