لن تكون الان الاقوال ابلغ من الافعال ..فقد عرف الفريق الحطيني الشاب من ان يصحو ويدخل دائرة
الفرق الكبيرة بدوري الشباب مباراة تلو الاخرى وهاكم ابرز النقاط الايجابية التي حصدها هذا الفريق بعد ان رد على المشككين :
1- هاهو الان يحتل المرتبة الثالثة متساويا مع الاتحاد وقريبا من الوصافة
2- كسب النادي مدربا من خلال بصماته التي زود بها الفريق واقصد الكابتن بشار سرور الذي اوجد الدواء
3- ادارة محنكة وتمتاز بالكثير تقود هذا الفريق ولعل نجاح مدير الفريق خالد مثبوت بالسير بفريق الشباب الى مقدمة الترتيب هو انجاز يسجل له ويكون فد رد من خلاله على الالسنة المشككة القاصرة
4- الثقة اهم عامل اكتسبه هذا الفريق الذي يجب اعداده بشكل صحيح والابقاء عليه مع تطعيمه ببعض المميزين من فريق الناشئين ودراسة فكرة التمسك بالكابتن بشار تعد مجدية جدا ان كان يرغب بالاستمرار الا اذا قرر السفر لاتباع دورات تدريبية
بالمختصر :
ارفعوا قبعاتكم لهذا الفريق الذي اثبت تطوره ورد على من حاول التقليل من شانه