الى كل من فقد امه او سيفقدها
وانتهى الحلم وانتبهت من النوم وازمعت للتراب ماّبا
وتهيات للرحيل سريعا وهجرت الورى وجزت السحابا
وتلفت تبحثين عن الدار لعل الثرى يحير جوابا
ايها الراجعون من رحله العمر انيخوا عند الرحاب الركابا
انها رحله المعاد الى البدء فهيا وهيئوا الانخابا
اماه..اماه..اماه..
انت تمضين ..وابقى..!
لهف نفسي عليك يا ام:تمضين وابقى!ما زلت اغلي ارتيابا
في بكائي عليك ابدو صبيا كلنا في رحيلها يتصابى
انا ابقى يا ام-مادمت-طفلا فاذا مارحلت شبت وشابا
فعن الثغر قد نفيت ابتساما وعن الشيب قد ازحت النقابا
ان من رحمه الاله علينا ان موت الحبيب بيدو سرابا
فاذا مرت اليالي علينا اسفر الصبح واكتشفنا المصابا
انت يا ام..
انت يا قصيد القصائد..
يا قصيد القصائد الغرتنئين وتبقى الافاق منك خصابا
كنت كا الروح تبعثين الاغاني من حناياك فتيه انجابا
كنت كا الطير ينشد الشعر عفوا لم يكن خائفا ولا هيابا
كنت كا النسر تنشدين المعالي حولك الطير تهتدي اسرابا
ثم حل المغيب فا اخترت ركنا في الاعالي يغير منه العقابا
هكذا شئتِ ان تموتي وقوفا وكذا الصافنات تهوي انتصابا
شرف الموت ان تظل كبيرا اخطا الحي حكمه او اصابا
با انتظار القاء..
يا الهي ان كنت ارجو ثوابا فا جعل الملتقى بامي ثوابا
في نعيم يضمنا فيه بيت لا نعاني موتا به او غيابا
با انتظار اللقاء ابقى رهينا وعلى الامنيات القي الحجابا
سوف ابقى هنا وفاء لعهد لي مع الله ابتغيه المتابا
ثم اقضي اليك فردا وحيدا عند رب نعنو اليه الرقابا
هكذا..
هكذا تركض الحياه،فطفلا فشبابا فشيبه فترابا
انما العمر ساعه او ثوان ثم نمضي..كما اضات ثقابا
انما المرء صفحه في كتاب وستطوي الايام هذا الكتابا
منقول