* الكرامة * حطين »1/0« سجله عبد الرحمن عكاري د78.
* الملعب: خالد بن الوليد.
* الجمهور: 10 آلاف.
* الحكام: أحمد شيخ الشباب ـ مشهور حمدان ـ محمد خياط ـ محمد نايف الحلبي، المراقب الإداري: تاج الدين فارس، التحكيمي: سليمان أبو علو.
* الإنذارات: عماد عيسى »الحارس«، عمار ياسين ـ أحمد ديب ـ محمد فارس ـ محمد عزيم »حطين«.
ما يبرر للكرامة عدم تقديم مستواه أمام حطين أسباب عديدة.. أولها الخوف من الإصابة وقد حصلت لجهاد الحسين، ثانيها قدوم حطين وليس لديه شيء يخسره لو خسر مع الكرامة، بينما نقطة التعادل »كنز«.. وثالثها التكتل الدفاعي »الحطيني« أمام مرمى العيسى، ما أدى للتسرع والعصبية والنرفزة عند لاعبي الكرامة الذين لم يحسنوا التعامل مع »خطين« دفاعيين لحطين.. ووراءهم حارس »فنان« عرف كيف يدير المباراة مع رفاقه الذين حاولوا تمويت اللعب، ولو كان حطين قد لعب كما بعد الهدف وقدم مستواه الفني بدل اللعب الدفاعي المشروع لربما خرج بأقل الخسائر.. ولقلنا: جاء الحوت ليصطاد النسر.. لكن كل ذلك لم يشفع للحوت فانقض عليه النسر بمخالبه وخطف معه نقاطاً ثلاثاً قد تجعله مستمراً بالصدارة »المؤقتة« فيما لو حفلت مباراة تشرين والاتحاد بتعادلٍ أو غيرها تجعل الكرامة يطير اليوم لأوزبكستان مرتاح البال أكثر.. ويستعيد مستواه المفقود أمام فرق الدوري.. فيقدمه أمام نيفتشي لأن الكرامة لم يقدم ثلث مستواه أمام حطين فكانت خطوطه غير مترابطة، وأكثر حطين من اختراق جهته اليمنى والتي كانت غير مغلقة لكن براعة فابيو في فرض رقابة على البيازيد والجمعة مع الخوجة والعباس وتألق جهاد الحسين بالتموين مع بعض الاحتفاظ بالكرة ما أدى لإصابته جعل دفاع حطين الياسين والديب وطه يغلقون منطقتهم أمام العكاري وأندريه اللذين افتقدا اللمسة الأخيرة أمام قتل الوقت عند دفاع حطين والذي يسانده خط وسطه بعودة حسونة وفارس للوراء.. كل ذلك جعل القويض يجري تبديلاته بالشوط الثاني فكان المعلول الشاب مفتاح اللعب ورفع الكرات مع اختراق للعودة والمندو من العمق.. ما جعل حطين يترك البيازيد وحده بين كماشة دفاع الكرامة مع المساندة بالمرتدات من السيدة والأرناؤوط البديل ولأن زيادة الضغط تولد الانفجار فقد نجح الحسونة بإخراج كرة زميله قبل عبورها المرمى.. ثم تحقق هدف الكرامة من كرة رفعها العودة لجزاء حطين، حولها فابيو برأسه للعكاري الذي استقبلها بتركيز هذه المرة وكانت هدف المباراة الوحيد الذي نقل الكرامة للصدارة المؤقتة..
بين الأزرقين:
*تعرض جهاد الحسين لعرقلة قاسية أخرجته على نقالة ولما سألناه: أين موقع الإصابة؟ قال »كدمة بالركبة« إن شاء الله خير وخرج مستنداً على مشجعين.
*جاء محمد حوالي بعد التصاريح الصحفية والتلفزيونية إلى مشالح الكرامة وبارك للقويض، ورد القويض التحية بتمني الأفضل له ولحطين.
*خسرت المباراة كما قال المتعهد »400« ألف لإحجام الجمهور وقد علق أحدهم على قلة هذا الجمهور بالقول: إنه جمهور مزاجي وآسيوي.
*شجع عدد من جمهور حطين فريقهم تشجيعاً جيداً لكنهم لم يؤثروا على جمهور الكرامة الذي شجع ولم يقصر، وعُزف النشيد السوري ببداية المباراة.
*البداية كانت قاسية بخروج لاعب حطين محمد فارس للعلاج وقام معالج الكرامة بمعالجة ركبة فابيو.
بين مشرفين:
*مشرف كرة حطين كمال القدسي قال: كرة هدف الكرامة جاءت من تسلل، ومن حقنا اللعب دفاعياً لكن على الحكم إعطاءنا حقنا بدل أن يُعطينا إنذارات رغم علمي أنه حكم جيد وممتاز ولا أعترض عليه وقناعتي به لا أغيرها، لكنه اليوم ظلمنا وقلنا للحموية عبد النافع مشرف الكرامة عما قال القدسي فقال: كيف لعب الكرامة؟! لصالحنا ماهي الفرصة التي منعها عنهم أو الهدف الذي ألغاه وإذا كان الهدف من تسلل هناك »محللون« يقررون ذلك وهذا دوري طويل والمهم أننا حصلنا على النقاط التي نستحقها.
ليش معصب؟
جاء مراقب المباراة تاج الدين فارس إلى مشرف كرة حطين كمال القدسي طالباً منه »ضبط« لاعبيه بعد انتهاء المباراة فوجده معصباً ويقول: أعطوا الكرامة الفوز و»خلص« لأنه بطل آسيا يجب أن تسانده الحكام وتعطيه الفوز، وعرفت أن المباراة ستنتهي بالفوز لأن أبا شاكر »صرخ عالحكم«.. وسألنا أبا شاكر عما قال القدسي؟ فقال: سألت الحكم عن الوقت وشرحت له لماذا أصرخ عليه..
تساهل
تساهل الحكم مع اللاعب العراقي جمعة عباس عندما بدله المدرب، فلم يخرج بالسرعة المطلوبة بل صار »يتدرج« بأرض الملعب ما أثار حفيظة الجمهور الذي تلاسن معه أمام المنصة الرئيسية، وعصّب المحترف المغربي محمد عزيم عندما صفر الحكم على كرة لصالح الكرامة ظنها لصالحه.. »فليش هيك يا محترفين؟«.
منقول الرياضية