عند الساعة 3,30 أنا مع رفيقي كنت بالملعب ((الملعب البلدي في اللاذقية))
وأقعدت تحت الصور يعني مقابيل المنصة وكان أدامنا عم يحموا لعيبة الكرامة فحكيتوا لمهند ابراهيم ((الكبير بالأخلاق عنجد)) وسألتوا عن الحموي اللي حلمي شوفوا وسلم عليه
قام ألي أنو مارح يلعب أو أشرلي أنو علأحتياط فألت مو مشكلة هلأ بحكي بالمشالح
ووصلتلوا عن طريق لاعب من الكرامة((مابعرفوا ))أنو بدي شوفوا
آم ألي بعد اللعبة تعا عالمشالح
وهادا كلوا عم عيط عياط من المدرجات
لما خلصت اللعبة كان ما بعرف شو صاير بجهة المنصة بين الجمهور وحفظ الأمن
فما لأيت غير حفظ الأمن اللي قدامنا بيبلشوا يزتوا حجار ويسبونا
فطلعت من الملعب وأنا مصمم أنو شوفو للحموي
فرحت انطرت أنا ورفيقي أدام المشالح ولا ما بلائي غير بيطحشوا الشرطة علينا
وببلشوا الضرب و الدفش فرحت عند العقيد اللي عنجد كتير آدمي وسمحلي وقف عجنب
ولى بعد شوي بيرجعوا بيطحشوا علينا قام ألتلون أني أخدت أذن فببلشوا يضربوا أكتر و
آخر شي بيقلولي وقف عالباب نطرون فوقفت عالباب و كمان بعد شوي بيجوا بيقلولي طلاع برا أسوار الملعب ((الخارجية)) فبقلون العقيد عطاني أذن وقف بالساحة وأنت جوا الساحة ما عم تخلوني وقف فببلشوا ضرب ودفش وبيقلولي طلاع عالطريق العام
آخر شي بيجي واحد من الشرطة بيقلي
وقف هون عجنب ((خارج السور وهون خارج نطاق شغلون يعني مابيصير يمنعونا نوقف))
وأنا وقفت ولا شي دقيقتين ما بلاقي غير واحد((ملازم)) بيقلون وين سيارة النجدة شحطولي هادا بسرعة وهنا ما صدقوا من الله وركدوا وهادا اللي بالعصا وها بالواقية الأزاز والطيارات وهون ألون واحد لابس شرطة لك حرام ماشكلوا شكل مشاكل فقلولوا الملازم ألنا وتحمسوا وكتروا السفق و قال أنا جاية لحتى أضرب الحكم و يعني أنا وعمبحكي لرفقاتي عم يضحكوا عليي قال أنا بدي أضرب الحكم المهم بيركد رفيقي samer-tishreen وبيروح لعند العقيد وبيقلوا فبيركد العقيد وواحد بعرفوا من النادي اسموا أبو خالد وبيقلون يتركوني ولا بيجيني كف من واحد على كتفوا مدري كم نجمة وبيقلي أنقلع يا حيوان وببلشلك اللبط لحتى صرت بالشارع...
بقا شو رأيكن
ميشيل