السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفت نظري عرض تقديمي بالإنكليزية يصنف حواس الإنسان من سمع ورؤية وتذوق و لمس كعجائب مضيفا عليها الضحك الشعور والحب بالتأكيد
ولأنني مولع بالإسقاط المعنوي أحببت أن أجد لها مرادفات في اللغة الحطينية
الأعجوبة الأولى : السمع ولأننا كثيرا ما نتأثر بسمعنا قبل عيننا كما قال بشار بن برد : الأذن تعشق قبل العين أحيانا , فالرجاء من الندابين والشتامين التوقف حتى لا تعطوا انطباعا مؤذي للأذن عن أنفسكم قبل أن تعطوه عن ناديكم , والرجاء من أصحاب التصاريح الرنانة الغير مفيدة أن تأخذهم نظرة رحمة بهذا الجمهور و أن يخافوا الله بقلبهم ولسانهم .
الأعجوبة الثانية : الرؤية تنقل العين ما تراه ويقوم الدماغ بتثبيته وترتيبه بحسب الأولوية ولا تمحى إلا بالتقادم الطويل أما إذا كان الموقف سلبي جدا أو إيجابي جدا فلن تمحى بسهولة وقد تظل فترة طويلة , الرجاء ممن يحاولون أن يؤذوا لنا أبصارنا بابتساماتهم الصفر ومكرهم وحقدهم الأسود أن تتحولوا عنا .
الأعجوبة الثالثة : التذوق تختلف هذه الحاسة من إنسان لآخر وعلى قدر ما عوّد نفسه ووضع لها من قوانين الجودة والنوعية , الرجاء ممن ارتقى بذوقنا الكروي فأصبحنا بفضلهم لا نرضى بديلا عن الأفضل أن ترجعوا إلى ما عودتمونا عليه ,
و إلى من يحاول أن يطبخ ما تعافه النفس أن يرأف بنا من ( جلعصته ) .
الأعجوبة الرابعة : اللمس هو كالسمع يختلف من شخص لآخر ويصوغ ردود الأفعال الانعكاسية للشخص فترى إنسان يلمس في حديث ما أو رأي ما بين السطور ما لا يلمسه غيره , الرجاء ممن وثقنا بهم ( اللاعبين والجهاز الفني ) أن يسمحوا لنا ببقاء هذه الحاسة متوازنة وألا يجعلونا نلمس غير ذلك , أما ممن يحاولون الصيد في الماء العكر فلن نستطيع أن نلمس أفكاركم حتما لأنها تفسدون الوضوء و القلب قد لا يراكم الجميع لكن العلي القدير يراكم وهو لكم بالمرصاد
( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهم مسؤولا ) .
الأعجوبة الخامسة : الضحك لا يختلف اثنان في حاجة الانسان للضحك فهو دواء القلوب وبلسمها ولكن عندما يكون من الآخرين ويمس شخصك نفسه فلن يكون مبهجا لأحد بل على العكس سيسبب آلاما تدوم طويلا , الرجاء من الجميع ألا تدعوا أحدا يضحك علينا ونحن ( حطين ) لنا قيمتنا التي لا يستطيع أحد نكرانها .
الأعجوبة السادسة : الشعور وهو يشمل كل ما تقدم ذكره وتختلف نسبته من إنسان لآخر فأتت تصانيف الناس المتفاوتة من الشاعر إلى الرسام إلى الكاتب إلى العشماوي إلى مجرم الحرب من الجراح إلى القاتل المحترف من الوطني و الشهيد إلى الخائن إلى ...... وعذرا من الذين ذكرتهم في نفس الجملة مع أضدادهم ولكن
( الضد يظهر حسنه الضد ) الرجاء ممن لا يشعرون بأحد ويسقطون على الآخرين صفاتهم المتبلدة أن يعرفوا أن للناس شعور وإحساس وهو مثل الزجاج إذا كسر لا يصلح مرة ثانية للاستعمال فلا تراهنوا على مشاعر أحد .
الأعجوبة السابعة : الحب آه وألف آآآآآآآآآآه من الحب هو المحرك الرئيسي للإنسان العاطفي من أمثالنا فيسير أفعالنا وردودها ومواقفنا و بواسطته نصنف علاقتنا مع الآخرين حتى أننا نعتمد على الانطباع الأول عن أي شخص نراه مستندين بذلك على ما نحب أو ما لا نحب وبعدها غالبا ما نكتشف خطأنا في كلتا الحالتين وعندما تصيب مرة ندّعي أن لنا نظرة في الأشخاص ومن أول مرة , الرجاء من جميع من يراهن على محبة جمهورنا لناديهم ألا يخلطوا هذا الشعور الطبيعي بالغفران وهو من الصفات المثالية والتي لا يمتلكها الجميع ( وأنا واحد من الكثيرين ) أحبوا حطين كما تريدون من الجماهير أن تحبه وأن تمتزج فيه ولا تجعلوه شعار يصلح لكل المناسبات لأنه سلاح ذو حدين كما يعلم الجميع ( وما تزيدوها عالعالم ) حتى لا تأتي الشعرة وتقصم ظهر البعير.
الرجاء من أصحاب المسؤولية أن يشعرونا بها لنشعرهم بالثقة
دام جميع المخلصين لحطين
تصبحون على حطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن