مباريات الجيران إجمالاً لاتعترف بالواقعية، ومعها تزول الفوارق والإمكانيات وتدخل حسابات ضبط الأعصاب والحساسية والجمهور والتحكيم وخلافه...
وهذا الكلام ينطبق على مباراتنا القادمة خاصة أن الفريقين في وضع لايحسدان عليه...
خسارتنا القاسية مع الشرطة تقابلها خسارة وتعادل لتشرين مع الوثبة والوحدة إضافة لتقلبات إدارية نحن أيضاً لسنا بعيدين عنها.
المشكلة في مباريات الجيران أن كل الاحتمالات والتحليلات لاتنفع... وتبقى أرض الملعب هي الفيصل
مانحتاجه باعتقادي وأكثر من أي شيء آخر هو التعامل بهدوء أعصاب مع مجريات المباراة، وهو شيء افتقدناه مؤخراً
قد تأتي الخسارة (لاقدّر الله) ولكنها ليست نهاية العالم وليست حكماً نهائياً على الفريق
وقد يأتي الفوز (بإذن الله) وهذا لايعني أن الفريق ليس بحاجة إلى (نفض)
أمنيتي الوحيدة من لاعبينا: كونوا منضبطين هادئين واثقين الجمعة من الرابعة إلى السادسة والفوز سيكون حليفنا... وكلي ثقة أن الكابتن عدنان سيركز على هذه المسألة
المباراة فرصة لنا جميعاً لنضرب أكثر من عصفور... وكلي ثقة أن القطار لن يفوت
كلنا حطين... والجمعة حطينية بإذن الله