وصلت بعثة فريق حطين إلى دمشق عصر الخميس ومباشرة كان هناك دعوة من أحد المحبين للفريق إلى عشاء في مطعم »علي بابا«.. أحد اللاعبين علّق على دعوة العشاء قائلاً: إن شاء الله تفتح بوجهنا مغارة الفوز غداً، كما فتح علي بابا مغارة الكنز.
* ظهر من خلال الأحاديث الجانبية أن حطين لم يعد يكترث بمباريات الدوري وأن مبارياته الحالية تقع تحت بند تأدية الواجب، مدرب الفريق عدنان أبو كف أكد أن الفريق يجهز نفسه لمسابقة الكأس وأن الدوري هو استعداد للكأس.
* على العكس تماماً كان الشرطة، فقد كرر مدرب الفريق أحمد الشعار جملة »لا بديل عن الفوز« أكثر من مرة في الدرس النظري قبل المباراة مؤكداً أن المباراة هي فرصة مثالية للهروب من شبح الهبوط، وأكد ذلك المقدم حاتم الغايب الذي قال: أنتم أفضل من حطين، فقد تعادلنا معهم في اللاذقية ونحن بعشرة لاعبين ولا تنسوا أن حطين يعيش فوضى داخلية علينا استغلالها.
* اللوحة الرقمية الأثرية عادت للظهور مرة أخرى بملعب الفيحاء، فبعد أن قرر المسؤولون على الملعب إحالة اللوحة على التقاعد، فقد اضطروا للاستعانة بها مرة أخرى لعدم استقدام أخرى حديثة وكأن اللوحة تقول لهم: »من ليس له قديم فلا جديد له ومرجوعكم إلي«!..
* وصل صراخ مدرب حطين أبو كف إلى خارج المشالح لعدم رضاه عن أداء فريقه في الشوط الأول واستغرب أداء لاعبيه قائلاً: »لاعب ختيار مثل مهند عيسى عمل فيكم العمايل وأنتم تتفرجون عليه، لماذا لا تلعبون بقوة، وأين المراقبة*« وطلب منهم أن يضغطوا على لاعبي الشرطة في منتصف الملعب كي يربكوهم.
* أبدى لاعب الشرطة مهند عيسى عدم رضاه من التبديل رغم أنه كان من أنشط اللاعبين، وعندما سألنا الشعار عن سبب تبديله قال: بعد أن تقدمنا بهدفين فقد كنت بحاجة إلا لاعبين يركضون ويحتفظون بالكرة أكثر وقت، ورأيت أن مهند قد أنهك ويجب تبديله.
* حمل جمهور حطين خسارة فريقه لحارس مرماه عماد عيسى الذي تعرض مرماه لثلاثة أهداف وشتم الجمهور العيسى بعد المباراة.
* بعد المباراة ضرب أبو كف مدرب حطين كفاً بكف على ما حدث، معتبراً أن فريقه لعب بلا مبالاة وقال: وكأن اللاعبين اطمأنوا أنهم باقون في الدرجة الأولى وباتوا يلعبون بلا نفس، واليوم لعبوا عكس التعليمات التي أعطيتها لهم.
* الشعار قالها بصراحة بعد المباراة: كنت راضياً بالفوز بهدف وليس بثلاثة، فالمهم النقاط.. ووعدت إدارة النادي بمكافأة اللاعبين »2000« ليرة وسيخصم منها »100« ليرة ضريبة لينال كل لاعب »1900« ليرة فقط.
مقتبس من الجريدة الرياضية