من شان الله حدا من الشباب يوصفلي المباراة حاكم انا طاقق اكتير اكتير لاني ماقدرت روح واحضرها ... لأ والاصعب من هيك مابعرف شو النتائج
لأني وبكل بساطة كان عندي عرض مسرحي للاطفال بالمركز الثقافي القديم ومابقدر اتركو لاني ممثل فيه
بس وانا وطالع من المسرحية اللادقية هادية على غير العادة وانا وصلت لعند سوق التجار وصرت اسمع هتافات
(أها هية هية طقينا التشرينة وبلشت بالركيض حتى وصلت على البيت مارر بالصليبة وياعيني على هالموكب اللي شفتو سيارات سرافيس والعام زرقا والله ياشباب غرغرة الدمعة بعيني لاني من زمان ماشفت جمهورنا الغالي فرحان هيك