:::... بسم الله الرحمن الرحيم ...:::
وانا اليوم في قمة فرحتي ونشوتي بالنصر الحطيني الكبير عدت بالذاكرة الى الوراء وتذكرت اياما رائعة مرت على حطين وانا كنت في كل مره كذلك الاب الذي لم يحضر ليلة زفاف ابنته الوحيدة التي كان يمني النفس في ان يراها عروسا جميلا واي عرس كروي اجمل من عرس اللاذقية واي عفوية كتلك التي تصدر من شفاه حطيني تعشق فريقها حتى الثمالة واي سعادة تلك يحياها كل منكم وانا اكتمها هنا في منزلي الدافئ بين جدران بيتي الكبير الذي يكاد يضيق حتي يطبق على صدري واي فرح هذا وانا هنا اخرج الى الشارع ف افرح وحدي واصفق وحدي واهتف وحدي واصرخ ملئ الدنيا حطين ولا اسمع الجواب والكل هنا قابع في عرشه يغني على ليلاه فكيف لسعادتي ان تخرج وهي سجينة هذا المنزل الكبير وتلك المدينه الكبيرة وكيف لي ان افرح وانا خارج وطني وخارج مدينتي بعيد عن النادي الذي اعشق وعن الاناس التي احب
لقد كان لي ثلاث بنات زوجتهن جميعا وكانت الفرحة الاخيرة اليوم وقد فاتني حضور حفل زفافهم جميعا ولكني كنت سعيدا هنا وانا ارى والمس سعادتكم ومشاعركم وكلماتكم ودفئ قلوبكم وحبكم لحطين الذي خفف عني عذاب المرات الاولى
فالفرحة الاول كانت في ديربي اللاذقية منذ ثمانية اعوام حينما امطرنا شباك الجيران ب ستة اهداف ولم تنم اللاذقية بعدها اياما عديدة وباتت الذكرى معلقة في الاذهان لاتغيب عن الاعين وعن العقل والوجدان ولكنني انذاك كنت قابعا في غربتي اقدم امتحان الصف الاول الثانوي وقد فاتني الفرح الاول
اما الفرح الثاني هو الهدف الاغلى لزياد شعبو في المباراة الاغلى بتاريخ حطين والتي حصلنا فيها على كاس الجمهورية ويومها زفت اللاذقية عروسها ليال وايام واشهرا وانا هنا قابع في غربتي اقدم امتحان الثانوية العامة
اما الفرح الثالث فها قد اتى اليوم حينما انقذ حطين من الغرق في المستنقع الكبير بهدف البيازيد الخبير وليكون هذا الانقاذ على حساب الجيران حتى يكون الفرح احلى عنوان تتوج فيه اللاذقيه ووتحتفي بعرسها الثالث الذي غاب عن ناظري
فكم من الاعراس الحطينية سيغيب عن ناظري ؟ والى متى سيطول فراقنا يا حطين ؟
متى سنعيد اياما جميلة كانت وكان في خبر كان
افرحوا اليوم مع حطين افرحوا اليوم مع النصر الكبير فلا احد منكم يدري ماذا سيحل به والى اين سيرحل ولا احد يدري ماهو القادم ف انصحكم لا تفوتوا اي يوم حطيني ولا اي مناسبة حطينية وان ابتعدتم عن بلدكم ستكون تلك الذكريات عنوان للالم والحسرة
ولكنها ستبقى ذكرى جميلة لن ولن تنسوها ما حييتم
ارجوك ايها القدر لاتقسوا علي اكثر واعدني الى من احب
اعدني الى مكاني الطبيعي بين البسطاء والفقراء بين الاحباء والاشقاء
اعدني بين الناس في المدرجات فالعمر يمر بسرعة ومن يدري كم من العمر باق وكم من الايام ات
اعذروني فقد افسدت حسرتي فرحتكم ولكني بحت بها حتى القي بها عن كاهلي قليلا فقد المتنى السنين
تصبحون على وطن
حطيني مغترب