((الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية))
مقولة لم ولن يقتنع بها معظم أعضاء نادي حطين الحبيب مع الأ سف وأعتقد ((وأرجو أن لا أكون مخطئا)) أنه هنا تكمن مشكلة نادينا؟!
لأن الصراعات والخلافات التي تشهدها الساحة الحطينية اليوم والتي هي قديمة قدم هذا النادي العريق ليست الا نتاج عدم تقبلنا للرأي والرأي الأخر ؟!
لذلك أتمنى من كل حطيني صادق مع نفسه أن يسألها : نادي حطين الى أين ؟!
ولا أعتقد أن الأجوبة ستخرج عن نطاق كلمة واحدة بكل ماتحمله من معنى أو معاني :الى المجهول !!
نعم يا أخوتي ...الى المجهول!!
لذلك وبكل المحبة التي أكنها لناديي الذي تربيت على عشقه واحترام كافة أعضاؤه
(( وهنا أسجل اعتذاري اذا كنت قد قسوت عليهم في مقالتي السابقة وليعذروني لأن ماكتبته لم يكن الا نزف جرح على ما أل اليه نادينا الذي نتفق جميعا على محبته ((ونختلف مع الأسف الشديد)) على طريقة تلك المحبة))
أتوجه اليهم جميعا : لنضع كل خلافاتنا البسيطة جانبا ولنفكر بمنطقية وبعد عن الأنانية ونكران الذات في مصلحة نادينا الذي رضعنا حبه صغارا وعشقناه شبابا ونتمنى خدمته رجالا والذي لا يستحق أن نرسله بأيدينا الى المجهول ؟! خاصة بعد ان بدأنا نلتمس طريق الحق والصواب !!!!
عضو مجلس ادارة نادي حطين الرياضي
رئيس مكتب الاعلام
محمد خالد مكيس
اللاذقية 6/6/2006