رفع مجلس إدارة نادي حطين رفع دعوة قضائية على الصحفي سامر الزين عقب نشره لمقالة بعنوان نقطة على الحرف معتبرين أنها إساءة شخصية بحقهم .متناسين بذلك مبدأ الصحافة الحرة و عدم السكوت عن الخطأ. و لا يسعنا إلا أن نقول أعان الله صحفينا على الادارات إذا كانت كل إدارة سترفع دعوة على صحفي فلن تكون هناك جريدة أو مجلة بسوريا
المقالة هي :
نقطة عاالحرف.. الحل الأسهل لدى إدارة حطين
الوحدة
رياضة
الاثنين 13 / 3 / 2006
سامر الزين
لم تجد الادارة الحطينية مخرجاً لمأزق تراجع أداء فريقها الكروي الذي قدم أسوأ عروضه أمام تشرين سوى بالقاء التبعة على شماعة المدرب ( الحلقة الأضعف ) , فكان الحل الناجع (برأيها) اقالته وإراحة
نفسها من وجع الرأس .. ولكن هل فكرت الادارة بعواقب القرار في أحلك مرحلة من عمر الدوري?لن نتدخل في عمل الادارة فهذا شأنها وتلك قناعاتها الخاصة ولن نتحدث عن الكابتن كيفورك الذي يشهد له تاريخه بالصدق والتفاني في العمل وحب ناديه وتتحدث إنجازاته في منتخبنا الوطني أم تخريج جيل من اللاعبين الموهوبين , لكن كل العارفين بشؤون و(طبخات) البيت الحطيني يدركون تماماً أن الداء لم يكن في المدرب الذي عمل ما لديه فعالج كثيراً من مواضع الخلل في الفريق وأقحم بعض الشبان من أبناء النادي فتغيرت النتائج سريعاً بعد معاناة مزمنة مع الخسارات .. لكنّ الداء يكمن في القائمين على ادارة هذا البيت والذين يدّعون ظاهرياً حب النادي وصدق الانتماء له وكذلك في الصلاحية المنتهية لبعض اللاعبين الذين عصف بهم الغرور من كثرة الدلال , والبعض الآخر الذين خلعوا ثوب الوفاء والانتماء للقميص وباتوا يلعبون كدمى تتحرك لصالح أشخاص معروفين سعياً لافشال عمل المدرب وجلب آخر يستطيعون الافادة منه (ليس فنياً بالطبع) ولقد شعر جمهور حطين من خلال سرعة اتخاذ القرار كما لو أنه كان هناك انتظار مسبق للخسارة التي يدرك الجميع أن طعمها مع تشرين سيكون علقماً وثمنه سيكون غالياً..وها قد رحل المدرب ولا نعتقد أنه سيعود ثانية..ولنر ماذا سيفعل المدرب الجديد (القديم) الذي يعلم أن حطين قد تحوّل من حوت إلى سمكة صغيرة