السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معلومة عن طبخة البحص : تظل على النار لاسكات الجياع ولن تنضج ولن تصبح صالحة للأكل ولو ظلت على النار قرنا من الزمن .
هذا حال إداراتنا المستقبلية والله أعلم .
بالنسبة لمن استقال أو من سيستقيل لن يقدر على الرجوع للإدارة التي ستشكل بسبب استقالته لأنها طلقة بائنة كبرى حتى يأتي غيره ويذهب إما بإرادته كحل شرعي أو بدونها كمحلل غير شرعي وبترجع ريما لعادتها القديمة.
الإدارة الجديدة إذا لم يتوفر فيها عنصر رأس المال ففشلها وارد بسبب الاستحقاقات التي ستلزم بها الإدارة الجديدة وعلى ما يبدو اتسع الفتق على الراتق.
الإدارة الجديدة إذا لم يتوفر فيها عنصر الخبرة في العمل الإداري ففشلها وارد أيضا والإدارة السابقة خير دليل على ذلك بغض النظر أنها فشلت من تلقاء نفسها أو أن هناك من دفعها للفشل فالعلم عند الله.
أن تكون الإدارة توافقية فذلك ما نتمناه ولكن كما قال الشاعر وما نيل المطالب بالتمني لأنه وعلى ما يبدو انقسم كل من فريق الخبرات لقسمين قسم يقبل فكرة العمل مع الغير وقسم لن يعمل مستقبلا وأبدا , كما انقسم فريق رؤوس الأموال لقسمين الأول يعمل ولو كرئيس رابطة والثاني ترك العمل بحجة التعب أو قلة القيمة التي لم يكن يتوقعها .
الأمر الغريب أنه ومن كلا الفريقين القابلين للتعامل مع بعضهما لم يضع أحدهما يده بيد الآخر فما المشكلة ما هي الأسباب التي دفعت فريق الخبرة المتعاون وفريق رؤوس الأموال إلى عدم الاتفاق...؟
فريق الخبرة يرى في فريق رؤوس الأموال أناس حديثو العهد بالرياضة بشكل خاص وبالعمل الاداري بشكل عام, جاؤوا إلى النادي لتلميع أنفسهم إجتماعيا وأنهم لم يصرفوا ما صرفوا من أموال في سبيل النادي بل في سبيل شيء آخر هذا من وجهة نظرهم - والله أعلم بما في القلوب - وأنهم سيفشلون حتما لأنه وكما يقال درهم من المال بدو قنطار من العقل ( بدليل غزارة الانتاج وسوء التوزيع ), وأنه يرى بسبب دفعه للأموال وبسخاء أحقية في اتخاذ القرار وكأن حطين تحول إلى شركة وهو المسؤول عن نجاحها ولكنه لا يعلم أنه في حال الفشل فلن تنفع التبريرات أو حتى إعلان الإفلاس الرياضي لأن الجميع سينسون جميع الحسنات عند القيام بأول سيئة مقصودة كانت أم غير مقصودة.
بينما يرى فريق رؤوس الأموال في فريق الخبرات فريقا معارضا ودائما , قد يكون بسبب بعده عن الأجواء الحطينية والتي لم يكن له بها أي خبرة سابقة , ويرمي فريق الخبرات بتهمة التنظير لأنهم لا يريدوا العمل بل وضع العصي في الدواليب وكأن كل نصيحة تؤخذ على غير محمل ولو كانت خالصة لوجه الله تعالى وأن فريق الخبرات سيفشل لوحده لعدم وجود الموارد المالية الثابتة لحطين ( الجمل بليرة دهب وما في فرنك ) .
هذه هي النظرة المتبادة وللأسف والتي يحجم الفريقان عن نسيانها ولم يستطع الفريقان أن يجدا نقطة التقاء في منتصف الطريق.
مما سيقودنا إلى أمر خطير ألا وهو ادارة - جنس تالت - لا خبرة ولا رأس مال ( طبخة بحص ) وترجع الطفيليات الرياضية والنباتات الضارة المتسلقة, وترجع ريما لعادتها القديمة الي ريحنا منها رب العالمين وهي على ما يبدو الحل الوحيد لعدم وجود البديل ويبقى حطين الخاسر الوحيد وحقل التجارب المتجدد وفهمكم كفاية.
أرجو من الله عز وجل أن أكون مخطئا أو حتى متشائم لأنه في تلك الحالة سيكون السكوت أحسن من الكلام وسأسرع لأقرب سطل تراب حجم عائلي لحتى أدفن رأسي فيه.
تصبحون على حطين يا مخلصين