الأخوة الأعزاء الأخت الفاضلة
تحية طيبة وبعد :
أنا مع أن يعمل الإنسان عقله في تقرير مستقبله وخصوصا بموضوع الزواج ولكن عليه أيضا أن يستفتي قلبه وذلك أضعف الإيمان أي أن لا يؤثر أي من ميزات المرأة في إهماله لأمور هي من الأهمية بمكان بالنسبة له وأهم ميزة برأيي المتواضع أن تكون ذات دين وعن اقتناع وليس بسبب الوراثة أو الضغط من قبل الأبوين و بما معنى الحديث الشريف :
تنكح المرأة لأربع لدينها ومالها وجمالها وحسبها ونسبها فاظفر بذات الدين تربت يداك .
بمعنى أن لا تؤثر حالة المرأة المادية بتقييمها سلبا أو إيجابا بل الأهم الدين وثانيا أن تكون ابنة عائلة كريمة تعتز بنفسها ولو كانت فقيرة , ومتواضعة ولو كانت ذات ثراء فاحش ,أو أن يلغي جمال المرأة كل الشروط التي يكون قد وضعها الرجل في ميزان أولوياته فيرجح الجمال على الجميع ,أو أن يرضى بأقل نسبة من الجمال في سبيل تحقيق الشروط الأخرى فالتوازن ضروري بين جميع الأولويات .
أما بالنسبة لموضوع أن الحالات التي تقوم على الحب قبل الزواج فاشلة بمعظمها فأول الأسباب كما أسلفت الأخت رنا من أن الطرفين يسعيان لتمثيل دور المثالية ومن ثم يصدمان ببعضهما بعد العشرة , والسبب الثاني أن الطرفين يقدمان تنازلات بداعي الحب وغالبا ما تكون مجحفة بحق أحد الطرفين وبعد مرور الوقت وعند أول شرارة لمشكلة صغيرة يقوم الطرف الذي تنازل عن أحد حقوقه سابقا بالمن على الطرف الآخر لمسامحته , أو لا يستطيع أداء دوره المثالي الذي وافق على تمثيله سابقا و لا تعد أغنية ع البساطة تنفع , لأن الحلم شيء والواقع شيء آخر فيعود من تنازل سابقا للمطالبة لاحقا.
أنا مع رأي الطريقة التقليدية بسبب ما شاع مؤخرا من الممارسات التافهة في العلاقة بين المخطوبين عن حب فعليه أن يتذكر أول يوم التقاها وما كانت تلبس وأول كلمة قالتها وأول هدية قدمها و ..و .. ويظلون لساعات وساعات على الهاتف بعد أن يكون قد أطال في زيارتهم لأذان الصبح ( حتى تعضل دانون من كترة الحكي ) وينسون الاحترام المتبادل بين الطرفين والذي هو الأساس الأول الذي تقوم عليه أي علاقة ناجحة( بحجة انون اخدو وش على بعض ).
وأنا بالنسبة لي عندما أريد أن أتذكر تاريخ ميلادي صدقا أقوم بالنظر لهويتي الشخصية ولم أحفظه لحد الآن فكيف سأحفظ كل هذه الأشياء .
تصبحون على حطين يا مخلصين